أحمد زكي صفوت
339
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة
ولا دفع له ، والحديث طويل ، والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر ، وأقبل ما أقبل ، فبايع من قبلك ، وأقبل إلىّ في وفد من أصحابك والسلام » . ( نهج البلاغة 2 : 98 ) * * * وروى ابن أبي الحديد أن عليّا عليه السّلام لما بويع كتب إلى معاوية : « أما بعد : فإن الناس قتلوا عثمان عن غير مشورة منى ، وبايعوني عن مشورة منهم واجتماع ، فإذا أتاك كتابي ، فبايع لي ، وأوفد إلىّ أشراف أهل الشأم قبلك » . ( شرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 77 ) * * * وروى ابن قتيبة في الإمامة والسياسة أنه كتب إليه : أما بعد : فقد ولّيتك ما قبلك من الأمر والمال ، فبايع من قبلك ، ثم اقدم إلىّ في ألف رجل من أهل الشأم » . ( الإمامة والسياسة 1 : 40 ) 376 - رد معاوية على علىّ فلما أتى معاوية كتاب على دعا بطومار « 1 » ، فكتب فيه : « من معاوية إلى علىّ ، أما بعد : فإنه ليس بيني وبين قيس عتاب * غير طعن الكلى وضرب الرّقاب » ( الإمامة والسياسة 1 : 40 ) 377 - كتاب علىّ إلى معاوية وروى ابن قتيبة أيضا أن عليّا عليه السلام لما فرغ من وقعة الجمل ، وبايع له أهل العراق ، واستقام له الأمر بها ، كتب إلى معاوية :
--> ( 1 ) الطومار : الصحيفة .